العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

680

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- وفي الحديث عن الإمام الباقر ( ع ) أنه إذا أجمع رأيك على الخروج وأردته فاسبغ الوضوء واجمع أهلك ، ثم قم إلى مصلّاك فصلّ ركعتين تقرأ فيهما ما شئت من القرآن فإذا فرغت منهما وسلّمت فقل : « اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وولدي ودنياي وآخرتي وخاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا والغائب ، اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك ، اللهم لا تسلبنا نعمتك ، ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك » « 1 » . - وروى السيد الجليل ابن طاووس بأنه يقرأ بعد الصلاة هذا الدعاء : « اللهم إني أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل الشاهد منهم والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم إجمعنا في رحمتك ولا تسلبنا فضلك إنا إليك راغبون اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أتوجّه إليك هذا التوجّه طلبا لمرضاتك وتقربا إليك فبلّغني ما أؤمّله وأرجوه فيك وفي أوليائك يا أرحم الراحمين » « 2 » . - وإن شئت فاقرأ أيضا هذا الدعاء : « اللهم خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك ولا رجاء يأوى بي إلا إليك ولا قوة أتّكل عليها ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب رضاك وابتغاء رحمتك وتعرضا لثوابك وسكونا إلى حسن عائدتك ، وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في وجهي مما أحب وأكره ، اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء ومقضي كل لأواء وابسط عليّ كنفا من رحمتك ولطفا من عفوك وسعة من رزقك وتماما من نعمتك وجماعا من معافاتك ووفق لي فيه يا رب جميع قضائك عليّ موافقة هواي وحقيقة عملي وادفع عني ما أحذر وما لا أحذر على نفسي مما أنت أعلم به مني واجعل ذلك خيرا لي لآخرتي ودنياي مع ما أسألك أن تخلفني فيمن خلّفت ورائي من ولدي وأهلي ومالي وإخواني وجميع خزانتي بأفضل ما تخلف فيه غائبا

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 261 ، ح 57 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 236 ، ح 20 .